الاسهم الامريكية

أهم ٥ أحداث مؤثرة في البورصة العالمية لليوم الخميس 13 آب/أغسطس بواسطة Investing.com

© Reuters.

بقلم جيفري سميث

Investing.com – الخميس يعني مطالبات البطالة. يتوقع الاقتصاديون أن تظهرالبيانات الرسمية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، أن عدد المطالبات الأولية قد انخفض بنحو 64 ألفاً إلى 1.12 مليون مطالبة. الرئيس دونالد ترامب ثابت الخطى فيما يتعلق بالرسوم الجمركية على البضائع الأوروبية. الأسهم الأمريكية تتحضر للإفتتاح على انخفاض طفيف مع استمرار حالة الجمود بشان حزمة التحفيز. أسعار النفط تتراجع بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، وذلك بعد أن خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب العالمي. إليك ما تحتاج إلى معرفته حول الأسواق المالية لليوم الخميس 13 آب/أغسطس:

1. الأسواق تترقب مطالبات ، ودالي تقول أن بعض الوظائف لن تعود أبداً

يتوقع المحللون أن يظهر التقرير الأسبوعي المقرر صدوره اليوم تراجع مطالبات الأولية إلى 1.12 مليون مطالبة الأسبوع الماضي، وإذا ما صح ذلك، سيكون هذا أدنى مستوى لها منذ تفشى وباء كورونا في آذار/مارس. كما يتوقع المحللون كذلك تراجع المطالبات المستمرة، والتي تصدر بحسب بيانات الأسبوع الذي يسبق أسبوع المطالبات الأولية، إلى ما دون 16 مليون مطالبة، للمرة الأولى منذ نيسان/أبريل.

وكانت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، قد صرحت في وقت متأخر من يوم أمس الأربعاء، إنها تخشى أن العديد من الوظائف المفقودة منذ آذار/مارس قد فُقدت إلى الأبد، وقالت أن الطبقة الأقل تعليماً من القوى العاملة هي التي ستفقد الجزء الأكبر منها.

وعلى صعيد سوق العمل، ولكن على الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي، أظهرت البيانات الرسمية الفرنسية التي صدرت في وقت سابق اليوم أن معدل في البلاد قد سجل 7.1٪ في الربع الثاني، منخفضاً من 7.8٪ في الربع السابق، وهو ما جاء على العكس تماماً من توقعات المحللين التي كانت تترقب إرتفاعاً إلى 8.3٪.

لكن ورغم أن هذا الرقم يظهر على أنه إيجابي، لا يمكن تجاهل حقيقة أن العديد من العاطلين عن العمل لا يتم احتسابهم ضمن هذه النسبة إلا إذا كانوا يبحثون عن عمل بشكل فعال، وهو ما كان مستحيلاً بالنسبة لأغلب فترات الربع المذكور بسبب إجراءات الحجر المرتبطة بالكورونا. والدليل على ذلك هو أن البيانات أظهرت أيضاً انخفاضاً حاداً في التوظيف، خصوصاً في فئة الشباب، حيث تراجع التوظيف بنسبة مخيفة بلغت 26.6٪، في انعكاس أكثر دقة للوضع الحالي المثير للقلق في سوق العمل في البلاد.

2. حالة الجمود مستمرة بين السياسيين الأمريكين، والتحفيز بإنتظار إتفاقهم

قالت نانسي بيلوسي أن الكونجرس مستعد لأن يلتقي مجلس الشيوخ وإدارة الرئيس ترامب في منتصف الطريق بهدف الوصول إلى حل للوضع الحالي، لكن وزير الخزينة ستيف مينوشن رد عليها بسرعة قائلاً أن تصريحاتها مضللة وأن الديمقراطيين جاؤا إلى المفاوضات بدون أي نية للتنازل عن أي من مطالبهم. ويرغب البيت الأبيض في حزمة تبلغ نحو تريليون دولار، بينما يريد الديمقراطييون حزمة ضخمة بتكلفة 3.5 تريليون.

ويظهر ذلك إستمرار فشل السيياسيين الأمريكيين على التوصل إلى أي إتفاق بشأن حزمة تحفيز جديدة لمواجهة وباء كورونا في البلاد، وهو إتفاق يرى الكثيرون بأنه ضروري للحفاظ على التعافي الاقتصادي على المسار الصحيح بعد أن تأثر الإقتصاد الأمريكي بشكل كبير جداً نتيجة الوباء وإجراءات تقييد الحركة والأعمال التي أتخذتها أغلبية الولايات.

وفي تصريحات أدلى بها يوم أمس الأربعاء، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديمقراطيين بعدم الرغبة في التفاوض بشأن الإتفاق، فيما تبادل المفاوضون الجمهوريون والديمقراطيون الانتقادات اللاذعة، وألقى كل طرف باللوم على الأخر في الوقت الذي انتهى اليوم الخامس من المفاوضات، دون تحقيق أي تقدم.

وكان رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، قد قال يوم الثلاثاء أن الإقتصاد الأكبر في العالم قد يتعرض لانكماش آخر إذا فشل أصحاب القرار في البلاد في تقديم المزيد من التحفيز والمساعدات المالية. وتلقت وجهة النظر هذه الدعم يوم أمس الأربعاء، من قبل زميله رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، إريك روزينجرين، الذي قال إنه يدعم و”بقوة” اتخاذ المزيد من الإجراءات لمساعدة الشركات والمواطنين على النجاة من الأزمة الإقتصادية الحالية، لكنه أضاف أن المزيد من الإنفاق يجب أن يصاحبه المزيد من الجهود لاحتواء الوباء.

وأشارت الأرقام التي أصدرتها جامعة جونز هوبكنز إلى أن عدد الوفيات في الولايات المتحدة قد تجاوز 166 ألفاً مع نهاية يوم أمس، وصاحب ذلك ارتفاع في الحالات المؤكدة بأكثر من 4٪ مقارنة بعدد حالات الأسبوع الماضي.

3. الأسهم تتحضر للإفتتاح على إنخفاض، وتترقب بيانات مطالبات البطالة

من المتوقع أن تفتتح أسواق الأسهم الأمريكية تداولاتها لليوم على تراجع، مع ترقب لبيانات مطالبات البطالة الأولية والمستمرة، المقرر صدورها قبل ساعة واحدة من جرس الإفتتاح. ويتوقع المحللون أن تساهم هذه البيانات في تحديد الطريق الذي ستسلكه الأسهم في جلسة اليوم.
فعند الساعة 6:20 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (10:20 صباحاً بتوقيت جرينتش)، أظهر مؤشر للعقود الآجلة تراجعاً هامشياً بواقع 16 نقطة أو ما يعادل أقل من 0.1٪، وهي ذات النسبة التي تراجع بها كل من مؤشر للعقود الآجلة، ومؤشر للعقود الآجلة.

ويبدو أن أسهم شركة لفت (NASDAQ:) ستكون ضمن أهم الأسهم التي يتوقع أن تتلقى الإهتمام في جلسة تداول اليوم، بعد أن أعنلت نتائجها الفصلية يوم أمس الإربعاء بعد جرس الاغلاق. وأظهرت هذه النتائج تراجعاً حاداً في أعداد الركاب والإيرادات. كما سيتابع المستثمرون أسهم شركة متاجر التجزئة جاي سي بيني (OTC:) والتي قالت التقارير الإخبارية أنها تقترب من إتمام صفقة مع أصحاب العقارات التي تضم متاجرها، لشراء الشركة التي أعلنت إفلاسها.

ومن الشركات المقرر أن تصدر نتائجها الفصلية اليوم بعد جرس الإغلاق، شركة محرك البحث الصينية العملاقة بايدو (NASDAQ:) والشركة التي تطمح لأن تصبح مثل نتفلكس أي كيو (NASDAQ:).

4. ترامب يبقي على الجمارك في وجه الأوروبيين

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رفع أو تخفيض المستوى العام لرسوم الاستيراد على السلع القادمة من دول الاتحاد الأوروبي، في خطوة تؤكد أن الضغط على القوة الشرائية للأمريكيين لن يزداد سوءاً بسبب رسوم جمركية جديدة قبل الانتخابات.

ولكن إدارة الرئيس الأمريكي، أعلنت عن جمارك جديدة على منتجات لم يكن قد تم فرض الجمارك عليها سابقاً، وتتضمن المربيات الفرنسية والهلام والسكاكين الألمانية. وهذه الرسوم الجمركية هي جزء من الإجراءات التي سمحت بها منظمة التجارة العالمية، بعد قرارها الذي وجد الاتحاد الأوروبي مذنباً بتقديم دعم غير قانوني لشركة إيرباص الفرنسية.

وفي باريس، تراجع سهم بنسبة 1.6٪ بعد القرار الأمريكي.

5. النفط يتراجع في ظل توقعات سلبية للطلب

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد أن حذت وكالة الطاقة الدولية حذو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وقامت بخفض توقعاتها للطلب على النفط لهذا العام.
فعند كتابة هذا التقرير، كانت عقود الآجلة تتداول على تراجع طفيف بنسبة 0.1٪ لتتداول عند 42.64 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود نفط ، الذي يعتبر المعيار الدولي لأسعار النفط، بنسبة 0.3٪ لتتداول عند 45.31 دولار للبرميل.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد خفضت من تقديراتها للطلب على النفط في الربعين الأخيرين من هذا العام بمقدار نصف مليون برميل يومياً، وذكرت أنها تتوقع أن يبلغ متوسط الاستهلاك خلال الفترة المذكورة 95.25 مليون برميل يومياً.

ويعود السبب وراء هذا التخفيض إلى حد كبير إلى ركود الطلب على وقود الطائرات، حيث فشل السفر الجوي في الانتعاش بنفس قوة السفر بالسيارات والنقل بالشاحنات. وظهر مدى الضرر الذي تعرض له قطاع الطيران اليوم الخميس في بيانات شركة TUI، الشركة السياحية الأكبر في العالم، والتي قالت إن إيراداتها للربع المنتهي في حزيران/يونيو، قد انخفضت بنسبة مرعبة بلغت 98٪ مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.

— to sa.investing.com

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close
ارجو ترك اسمك لبدء المحادِثه ؟
اهلا بك ارجو ترك اسمك لبدء المحادثه