الاسهم الامريكية

كيف أحقق أرباح خلال هبوط السوق؟” سؤال ليس من المفترض طرحه

المقال مترجم من اللغة الإنجليزية بتاريخ 3/12/2020

الذي نُشر يوم الثلاثاء حقيقة أنه لا يوجد “سوق” واحد يمثل محفظتك، لكن هذا لا يمنع وسائل الإعلام من اختيار سوق واحدة عند الحديث في نشرة الأخبار المسائية عما جرى في أسواق الأوراق المالية المختلفة في ذلك اليوم. في العادة، يكون داو جونز هو المؤشر الأكثر استخداماً، حتى وإن كان السبب الوحيد هو حقيقة أن الأرقام الكبيرة تجذب انتباه الناس.

للوهلة الأولى، يبدو وكأن مؤشر يمثل خياراً أفضل بكثير لقياس نتائجك. إلا، طبعاً، إذا كان لديك محفظة متوازنة تتضمن شركات أصغر لكنها لا تزال مدرجة، وبرأسمال سوقي يصل إلى 2.5 بليون دولار فقط أو نحو ذلك. أو، إذا كانت مقتنياتك الاستثمارية تشمل أيضاً بعض الشركات ذات رأس المال المتوسط، أي بين 2.5 و 10 بليون دولار. أو، عدداً من السندات الأمريكية، أو الأوروبية، أو صناديق الاستثمار العقاري، أو حيازات الدخل الدفاعية. إذا كان هذا هو الحال، فربما تكون قد أنشأت للتو محفظة متنوعة بشكل جيد جداً، توفر حماية من الجانب الأسفل، ونمواً على جميع المستويات.

ولكن مؤشر ستاندارد أند بورز 500 لا يقيس كل هذا! فالمؤشر الذي يُسمى اختصاراً إس إن بي 500 هو مؤشر مرجح بالقيمة الرأسمالية لا يأخذ في الحسبان السعر فحسب، بل السعر مضروباً بعدد الأسهم القائمة. وتعني هذه الطريقة أنه مؤشر يبحث عن أكبر 500 شركة في الولايات المتحدة من خلال القيمة السوقية. بدأ العمل بهذا المؤشر في عام 1923، ولكن تحديد عدد الأسهم المدرجة فيه بـ 500 سهم، تم في عام 1957.

بالنسبة للمستثمرين، فأن فهرسة “السوق” باستخدام هذا المؤشر المرجح بالقيمة السوقية، لا يُغير من حقيقة أنك تقوم بوضع معظم أموالك في شريحة معينة فقط مما يختار معظم الناس الاستثمار فيه. وذلك لأن الشركات ذات أسعار الأسهم الأعلى، وذات أكبر عدد من الأسهم القائمة، تشكل جزءاً أكبر من قيمة المؤشر. وبالتالي، تؤثر هذه الشركات على أداء المؤشر أكثر بكثير من الشركات الأصغر (التي رغم أنها “أصغر” إلا أنها لا تزال كبيرة بما في الكفاية لكي تكون من بين أكبر 500 شركة في البلاد).

لقد وصلت القيمة السوقية لبعض الشركات التي يضمها مؤشر (إس آند بي 500) إلى أكثر من تريليون دولار، وهذا رقم أكبر بحوالي 200 مرة من أصغر الشركات المدرجة في المؤشر. فهذه الشركات التي لها قيمة سوقية تبلغ 6 أو 7 بليون دولار، هي في المطلق كبيرة جداً، لكنها تصبح صغيرة جداً عند مقارنتها بأكبر شركات المؤشر.

إن مؤشر (إس آند بي 500) هو المؤشر الذي يستخدمه معظم المحترفين كمعيار لهم عند مقارنة أداءهم الاستثماري، نظراً لأنه يُعتبر الأكثر تمثيلاً للأعمال والقطاعات الأمريكية المختلفة من التصنيع إلى الخدمات. ويمنحك الاستثمار في هذا المؤشر حوالي 80٪ من عائدات الأعمال الأمريكية. ولكن الأمر كله يتعلق بتقديرات الأسعار وتوزيعات الأرباح، على الرغم من أن متوسط العائد من ​​توزيعات أرباح الشركات المدرجة في (إس ’ند بي) اليوم قد أصبح أقل من 2٪، وهو عائد بالكاد يفيد المستثمرين المتقاعدين (أو غير المتقاعدين) الباحثين عن الدخل.

وإذا انخفض مؤشر (إس إن بي 500) في يوم ما، فإن محفظتك – إذا كانت تتألف من الأوراق المالية الدفاعية المذكورة أعلاه، أو من صناديق الاستثمار العقاري، أو أسهم الدخل وصناديق الدخل – ستحقق على الأغلب أداءً أفضل من أداء هذا المؤشر (وكذلك أفضل من أداء مؤشر داو الذي يضم الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة).

وعلى العكس من ذلك، إذا ارتفع ستاندرد آند بورز 500 في اليوم التالي، فقد تتركك هذه المحفظة نفسها مرتبكاً، أو غاضباً، من أي شخص قدم لك نصيحة بأن تكون سلحفاة في استثمارك لأن ذلك أفضل من أن تكون أرنباً. لكن تذكر، إنها ليست خرافة، ففي عالم الاستثمار، عادة ما تفوز السلحفاة بمرور الوقت.

ومثله مثل الداو، يتم إعادة التوازن إلى مؤشر (إس آند بي 500) عن طريق تغيير مكونات المؤشر والشركات المدرجة فيه. وبطبيعة الحال، يجب اقتلاع أصحاب الأداء الضعيف الذين لا يمكنهم الحفاظ على المعايير المحددة للإدراج. ولكن في كثير من الأحيان، بالضبط مثل ما يحصل مع مؤشر الداو، فإن اللجنة التي تقرر أي شركات هي التي يجب إدراجها، لا تقوم بإخراج تلك الشركات واستبدالها بالشركات التالية المناسبة. يا لها من مفاجأة!

ولقد كان أحدث مثال على موقف لجنة مؤشر (إس آند بي) الذي يمكن وصفه بالقول “نحن نحتاج لأن نكون معاصرين في قرارتنا حول أي أسهم يجب أن نضمها”، وهذا على فكرة، ليس الميثاق الأصلي للمؤشر، هو سهم تسلا (NASDAQ:).

قد يتفوق المنافسون الأثرياء خلال السنوات القادمة على شركة صناعة السيارات الكهربائية التي تحلق على ارتفاع عالٍ في الوقت الحالي، وقد لا يحدث ذلك. ولكن المؤكد هو أنه في الوقت الحالي، فإن إضافة سهم ارتفع بأكثر من 900٪ في الأشهر الـ 12 الماضية، يضيف إلى جاذبية المؤشر.

وبينما تُفكر في قولي هذا، اسمح لي بالانتقال إلى ثالث أكثر مؤشرات الأسهم شعبيةً: مؤشر {{14958| المركب}}.

مؤشر نازداك هو أيضاً مؤشر مرجح بالقيمة السوقية، ويتكون من أكثر من 2,000 شركة تتداول في البورصة التي تحمل نفس الاسم.

لقد تم تأسيس هذا المؤشر في وقت ليس ببعيد (نسبياً) مثل المؤشرين الأقدم داو وإس إن بي، حيث بدأ العمل بمؤشر نازداك في عام 1971. وتميل تركيبة “ذا ناز” بشكل كبير نحو شركات التكنولوجيا، والتي كانت في البداية صغيرة جداً أو غير مربحة، لدرجة لم يكن من الممكن معها إدراجها في المؤشرات الأقدم والأعرق والأكبر في ذلك الوقت.

وبينما يمثل هذا المؤشر أكثر من 2,000 شركة مختلفة، فإن المؤشر الفرعي المسمى نازداك 100، يمثل أكثر من 90٪ من حركة المؤشر الرئيسي. بل أن أكبر 10 أسهم في مؤشر نازداك المركب تمثل ثلث أداء المؤشر.

تنخرط جميع المؤشرات الثلاثة الكبرى المذكورة أعلاه في ممارسة تبديل الأسماء القديمة بأسماء جديدة. وغالباً ما يتم ذلك بما يمكن وصفه على الأقل بأنه يبدو أنه يعتمد على طريقة عشوائية إلى حد ما. وقد لاحظت أن لهذا السلوك معنى معين. كنا نعتقد أن الشركات العملاقة في جيلنا لا تقهر، ولكن في دولة تزدهر فيها المبادرات الفردية، ويبتكر الناس صناعات جديدة بالكامل في أقل من عقد من الزمان، يأتي التقدم سريعاً، وغالباً، من اتجاهات غير متوقعة.

تذكر هذا الكلام بعد 10 سنوات من الآن (أو ربما أقل؟) عندما ستكون أنظمة تشغيل الأجهزة الإلكترونية مجانية، والاشتراك بإنترنت عالي السرعة لن يكلف شيئًا تقريباً وعندما سيجعل الكمبيوتر الحيوي أو كمبيوتر الفوتون من السيليكون “أخباراً قديمة”. بل حتى أن أحد القطاعات التي أفضلها للسنوات الـ 10 – 20 القادمة، وهو قطاع {{8849|النفط}} و{{8862|الغاز}}، سينحني في يوم من الأيام أمام التطورات في مجال الخلايا الكهروضوئية.

لقد وعدت في الجزء الأول من هذا المقال، أن أتطرق كذلك إلى مؤشر {{170|راسل 2000}}. في عام 1984، قامت شركة فرانك راسل، بإنشاء مؤشر راسل 2000، في محاولة لتقديم مؤشر أكثر شمولاً، يضم المزيد من الأوراق المالية. يمثل هذا المؤشر ما يقرب من 98٪ من سوق الأسهم الأمريكية القابلة للاستثمار.

إنه المؤشر الذي أستخدمه للتأكد من أن المحافظ الاستثمارية التي أديرها تحتوي دائماً على بعض الشركات الأصغر حجماً، والشركات التي تأمل أن يتم تمثيلها في المؤشرات الكبرى في المستقبل. يتفق معي الكثير من مدراء المحافظ الآخرين، فالعديد من الصناديق المشتركة وصناديق الاستثمار المتداولة مرتبطة أو قائمة على راسل 2000.

وخلافًا للمؤشرات الثلاثة السابقة، لا سيما وستاندرد آند بورز، فإن متوسط ​​قيمة الشركة الواحدة من الشركات المدرجة في مؤشر راسل 2000 اليوم هو 2.1 بليون دولار. معظم هذه الشركات ليست كبيرة بما يكفي للانخراط في التجارة الدولية. لذلك، فإن ما يراه البعض كميزة للمؤشر الذي يسمى اختصاراً R2000 هو أنه أفضل مقياس للاقتصاد الأمريكي، لأن مكوناته تركز بشكل أكبر على الصعيد المحلي.

هناك مؤشرات أخرى، بعضها لشركات أمريكية متوسطة الحجم، والبعض الآخر شبيه بالمؤشرات التي ذكرناها أعلاه مع القليل من التعديلات، والعديد منها يتعمق أكثر في قطاع محدد أو على مستوى صناعة معينة. أنصح العملاء والقراء دائماً بمتابعة المؤشرات المختلفة، ولكن للحكم على محافظهم الخاصة، يجب استخدام معيار أكثر أهمية بكثير.

يجب أن يكون معيارنا الشخصي هو: “هل أنا أقرب إلى تحقيق أهدافي مما كنت عليه قبل س من السنوات؟”

وليس “هل تفوقت على مؤشر داو اليوم؟ هل فعلت ذلك؟ هل فعلت؟”

أفكار استثمارية من المؤشرات المذكورة

سأذكر 3 أمثلة من محفظتي الخاصة، مع الكلام بإيجاز عن كل منها. هذه الكلمات هي مجرد مقدمة لهذه الشركات. في حال تم الطلب، قد أتمكن من إجراء تحليل أكثر عمقاً هنا على موقع Investing.com.

من الداو القديم والعريق، امتلكت العديد من الأسهم على مر السنين وكنت قد امتلكت 3 هذا العام. وفي الوقت الحالي، فإنني أمتلك مركز شراء على سهم شركة داو (NYSE:) التي هي شركة مدرجة في المؤشر، لكن ليست لها علاقة بالشركة التي تديره، رغم تشابه الأسماء. كنت قد اشتريت السهم بتاريخ 20 يوليو 2020 بسعر 41.48 دولار، ويتداول حالياً عند 55.40 دولار.

إنها إحدى المكونات الأصغر بين عمالقة الداو الثلاثين. كنت قد اشتريت سهم شركة داو لأنها شركة رائدة في علم المواد الكيميائية والمواد الأولية. ومع ذلك، فلقد كان السهم رخيصاً جداً مقارنة بما كنت أعتقد أن آفاقه ستكون في المستقبل. تُعتبر الشركة التي تتخذ من ميدلاند بولاية ميشيغان مقراً لها، شركة قوية للغاية على المستوى الدولي، مما يجعلها أقل اعتماداً على اقتصاد واحد فقط أياً كان. توفر الشركة المكونات الأساسية للمنتجات التي يحتاجها مئات الملايين من الأشخاص حول العالم في كل يوم. لدى الشركة 36 ألف موظف منتشرين في 31 دولة، فيها أكثر من 100 مصنع، تنتج مجموعة ضخمة من المكونات والمنتجات.

الشركة الثانية هي كومكاست (NASDAQ:). تحتل الشركة المركز 19 بين أكبر الشركات المدرجة على مؤشر (إس إن بي 500). ورغم أنها شركة عملاقة، إلا أن وزن سهمها في المؤشر يعادل 18 فقط من وزن سهم آبل! كنت قد اشتريت سهم كومكاست لأنني أعتقد أن وسائل الإعلام، سواء كانت اجتماعية أو غير اجتماعية، ستكون جزءاً كبيراً من مستقبلنا. بتاريخ 29 يونيو 2020، قمت بشراء السهم بسعر 38.65 دولار، وهو الآن عند 51.75 دولار.

توفر وحدة التابعة للشركة خدمات الإنترنت عالي السرعة، والفيديو، والصوت، والأنترنت اللاسلكي، وغير ذلك للعملاء من الأفراد والشركات تحت العلامة التجارية (إكسفينيتي). كما تمتلك هذه المجموعة العملاقة شبكات البث NBC و تيليموندو. أما وحدة الأفلام التابعة للشركة، فتضم أسماء أستوديوهات شهيرة جداً، مثل يونيفيرسال، وإلومينيشن ودريم ووركس، وفوكاس فيشرز. يدير قسم الحدائق الترفيهية التابع للشركة حدائق يونيفرسال الترفيهية في أورلاندو بولاية فلوريدا، وهوليوود بولاية كاليفورنيا، ومدينة أوساكا في اليابان. كما أنها تمتلك شبكات بث سكاي نيوز وشبكات سكاي سبورتس وكذلك فيلادلفيا فلايرز.

لماذا قمت بشراء سهم كومكاست؟ وسائل الإعلام ووسائل الإعلام والمزيد من وسائل الإعلام.

وأخيراً، قمت هذا الأسبوع بشراء سهم صندوق {{0|ديسكفري}} الاستثماري التابع لشركة بارون. وبارون، هي إحدى شركات صناديق الاستثمار المشتركة المفضلة لدي (أمتلك أسهماً في 5 من صناديقهم المختلفة لأهداف مختلفة).

تعجبني فلسفة بارون المتمثلة في أنهم محايدون تماماً عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بأحداث “السوق”. يمكنك قراءة 100 رأي مختلف حول توجه رئاسة بايدن، أو احتمالية قيام المنظمين في الاتحاد الأوروبي بالضغط على شركات التكنولوجيا الكبرى أو عدم قيامهم بذلك، إلخ. لكن في الحقيقة، لا أحد يعلم ما الذي سيحصل. بارون تفهم ذلك، ولهذا السبب فإنها تقوم بالشراء عندما تكون الأسعار مناسبة لأفضل الشركات التي يمكن لفريق بارون الاستثماري العثور عليها، ويقوم الفريق ببيعها عندما تتوقف عن كونها أفضل الشركات.

بارون ديسكفري (NASDAQ:) هو أحد الصناديق الثلاثة الصغيرة للشركة. إنه، كما قد يوحي الاسم، “يستكشف” ويبحث عن أكثر الشركات إبداعاً في عالم الشركات الصغيرة. وبهذا المعنى، يمكن اعتباره أكثر خطورة قليلاً من صندوقي بارون الآخرين في فئة الأصول هذه. لكنني شخصياً، لا أعتقد ذلك.

أعتقد، أنه في حين أن بعضها قد يسقط على الطريق، إلا أن الشركات الصغيرة قد تأخرت عن موعدها بصعود كبير، مع تناوبنا على الخروج من أسهم الشركات الضخمة ذات الأسعار المرتفعة. فالمبتكرون الذين بقوا على قيد الحياة في هذا المجال، هم الذين سوف يعوضون أكثر من أولئك الذين لا يفعلون ذلك. لقد ارتفع سهم الصندوق بنسبة 47٪ منذ بداية العام، وأعتقد أن الطريق الذي أمامه ما زال أطول بكثير من الطريق الذي وراءه.

تحذير: ما لم تكن عميلاً لشركة Stanford Wealth Management، فأنا لا أعرف وضعك المالي الشخصي. لذلك، أقدم آرائي أعلاه ضمن إطار (العناية الواجبة) منك، وليس كنصيحة لشراء أو بيع أوراق مالية معينة.

— to sa.investing.com

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close
ارجو ترك اسمك لبدء المحادِثه ؟
اهلا بك ارجو ترك اسمك لبدء المحادثه